ليلى والذئب
ليلى والذئب
*هو صحيح إن ذيك البنت مثل ليلى
وان
اللي كانت تسميه الحبيب
فجأة
صار ذيب
واختلف قلبه الكبير وصار أضيق
و
صوته اللي كان دافي
صار ف لحظه مريب
والعيون اللي أدمنت فيها السهر
لمحت فيها
بدايات الغدر
والحنان اللي سقاها من ينابيعه سنين
جف في
لحظه مكر.. ؟
* كل
بنت ف الحقيقة لو تحب
مثل ليلى
تتحدى .. . ليل المزارع و العواصف والرعود
تتبع
من تحبه
و في يديها "سلة أحلام صغيره"
مليانه تفاصيل وأماني
وكل
التواريخ المهمة
و الهدايا والوعود
يا سذاجة قلب أنثى ..تعتقد إن المحبة ...
تزيد أكثر لو أحنا نضحي....
ولو هجرها من تحبه..
توقف ف المحطات الحزينة...تنتظر .
قلب ..راحل ..لن يعود
*يا قلب ليلى..
كم إنسان فهالدنيا منا قريب
ف
عيونه ...ف جنونه ...ف سكونه
غدر
ذيب
قلبه
صافي كالحليب
حنانه،،مثل أم..مثل جده
وللأسف هالصفا..برد عاصف مو دفا
قلب
جاحد ...ماعرف معنى الوفا
يلاقي ألف ثوب للتنكر
ف مقاسه ..
يغرق البنت بحنانه
والهدايا و الرسايل والكياسة
وإذا أظلمت دنيا المحبة وما بقى ف قلب ليلى
شئ أكثر
للعطا.. يدور صيد أجمل..
وليلى واقفة في يديها ..
سلة الأحلام ... تسأل :
- ليه
تغير صوتك الدافي حبيبي؟
-
برد يا عمري ..أيام ويروح
- ليه دفا عيونك ..ممزوج بجفا ..؟
-
خيالك يالحبيبه ..يصور لك أمور..
هالتعب يمكن
لأني كنت سهران الليالي ..اكتب ف غرامك ملايين السطور..
-طيب ،ليه أياديك الكريمة صارت ف لحظه بخيله
؟
-
ظروف يا عمري و ما باليد حيله ...مصاريفى، كثير ...الحمل ..صار أثقل والكتف عيا
يشيله..
-
ليش الرسايل صارت اقصر والدفا منها
تبخر؟
-ليه نرسل الآلاف الوسايط و الحروف ..دام
نفهم من كلمة بعضنا...نقتصد أحسن ..حياتي ..ونحسب للظروف.
- كيف تنسى
اغانينا وكل التواريخ المهمة ف حياتك
وف حياتي؟
-
اعذريني يا فلانه.. إحنا ما نصلح نكون...
بأمانه..
احرقي كل الرسايل...انسي أيام الجنون
كنا واحد وافترقنا
عادي
جدا..ما إحنا أول هالبرية
بكره..تلاقي
في غيري الحنان
وتنسي قصتنا الغبية
العنقاء
نشرت في جريدة فتون