بدايات الحكاية والنهاية
*بدايات الحكاية
انكسار
و حسن ظن
قلب
صادفته بدربي
وضنيته
وطن
كيف
سلمته حياتي
كيف
سكنته الحنايا
وكان
ينخر ف العظام
و
كان يحرمني المنام
و
كان ينحت عالضلوع
بدايات
الحكاية
والأكاذيب
الكبيرة
والتجني
والظلام
*كيف صدقتك
بطيبي؟
كيف سميتك حبيبي ؟
كيف
سلمتك وريدي
وصرت
بكل قوه تطعنه
كيف
نهضت
ﻤن زحمة جروحي
و داويت
الطعون
وكيف من غبائي
تجاهلت
الاساءه والظنون
كيف تجاهلت الحقايق
رغم
انى كنت أشوف
وكنت
أكذب شوف عيني
وأرمي
حظي عالظروف
كنت
أتجاهل
ريحة الغدر بغيابك
وكيف كنت أتقبل فتات الاهتمام
وأتنفس
عذابك ؟
كيف كنت أشوفك شيء خيالي
حلم
وردي
، نجم سعدي
ركضت من
سخفي وراه
وطحت
ف فخ كبير
مليان
بمعاني
الانكسار
ومليان
بألم
و
بشي يشبه
نهايات النهاية
موت
واحتضار/
اخر النزف :
لا أعلم لماذا بعض الذكريات ترفض أن تغادرنا؟
هذا الأسبوع أرجعتني ذاكرتي لعام 1989م ، لم
أكن حينها قد بلغت العاشرة من عمري إلا أني أذكر فريق فنجا و فوزه
ببطولة مجلس التعاون الخليجي للأندية وأذكر السيد
سامي بن حمد البوسعيدي - رحمه الله- واللون
الأصفر واسم سامي المطبوع بجانب القلب عندما غادرنا لرب السماء/ وجدت دموعي تبكي
على وجه لا اعرفه / ترى كيف نبكي أشخاصا لا نعرفهم ولا تجمعنا وإياهم أي ذكريات ؟ترى
لماذا يظهرون فجأة على شريط ذكرياتنا فنتألم لفقدهم و نردد مرارا اللهم ارحمهم ،
اللهم ارحمهم ، اللهم أدخلهم فسيح جناتك و اجعلنا وإياهم ممن يقال لهم يوم القيامة أدخلوها بسلام امنين.
العنقاء