وشفته ...الخ
*وشفته،وارتجف قلبي
و عرق صغير
في يدي نبض أكثر..
كل شي في عمري
ممكن إني أتصور
إلا إني أصادف أبو محمد
كذا على غفلة
وما حد عامل حسابه
وأنا اللي من تفارقنا
ما شفته
إلا في طرف حلمٍ
تمرد و خانني وجابه
وكنت أقوم الليل
واستغفر
ألاقي دموع العين
منسابة
*وصادفته،
على درب"ن" هنا بمسقط
وتوقف هالزمان
اللي كان يدور ،
وغشاني البرد
وأطرافي غدت
م الثلج أبرد
وعقرب الساعة
نساه الوقت و تجمد
ونهرت الدمع
في حسره،
طلبته لا يفضح إحساسي
ومثلي
عالهجر يصمد
وشفته،
وكن الذكريات،
بسهر ليله لقلبي صار تتوعد
*وشفته ولكنه
غفل عني،
ولا خبره قلبه
إنا على نفس الدرب نمشي
مثل من جمعهم درب مزحوم ،
رحمتك ربي،
طلبتك ، طلبت المحروم
ألهمني صبر أيوب
وقويني ،، وبدل حسرتي
نعمه..وأطلبك
لين الموت ياخذني
ما يجمعني
أنا وياه درب واحد بعد اليوم
آخر النزف:
يا فرح زايف
غادرني
بلا رجعه ،
لعلمك كل حزن هالدنيا
ترى حالف
غير شغاف القلب ما ينصي !
العنقاء