روايات عبير
* ما هو ذنبك
يوم ان
توقعاتي كانت ابعد م السحاب
كان ذنبي
ماعرفت إني أميز
ما بين عذب الماي
وما بين السراب ،
ما هو ذنبك ولا على قلبك ملام
كانوا ينصحوني
ابعد عن روايات الغرام
ما هو ذنبك إني
طرت مع حكايات العشق
الين لامست في السما
خد الغمام
ما هو ذنبك إني رسمتك
حلم أكبر من الخيال و تجاهلت
النصيحة والكلام !
*ما هو ذنبك إن حلمي كان غير
واني كنت
اقرأ روايات عبير القديمة
وأقول بكره
يمكن أعيش نفس أحداث الرواية
في بدايتها نكره بعضنا
والسبب موقف مرير
ومع الأيام تنقلب عداوتنا محبه
ويصير ذاك المستبد
مثل خاتم في صبعي الصغير
ونتزوج وأصير
أم لولدين وبنت
ونبني بيت
على تله في مسقط
بستاير من حرير!
*ما هو ذنبك
إن حلمي كان طير
وطار عني
وما قدرت احتفظ به
في قلبي أسير
ما هو ذنبك اني توقعتك
تجيني مخلص
في زمن كله خيانة
وتحبني م البداية
للأخير
كان ذنبي ، ماهو ذنبك
عشت حلمي في رواية
لأن هالواقع خذلني
و اللي عايش في حياته
شبه صحرا
ب – ويش ممكن يستجير ؟
العنقاء